سميح دغيم

257

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

( ش ، ق ، 268 ، 1 ) - قال " عبّاد بن سليمان " : الإيمان هو جميع ما أمر اللّه سبحانه به من الفرض وما رغّب فيه من النفل ، والإيمان على وجهين : إيمان باللّه وهو ما كان تاركه أو تارك شيء منه كافرا كالملّة والتوحيد ، والإيمان للّه إذا ترك تارك لم يكفر ومن ذلك ما يكون تركه ضلالا وفسقا ومنه ما يكون تركه صغيرا ، وكل أفعال الجاهل باللّه عنده كفر باللّه ( ش ، ق ، 268 ، 8 ) - قال " إبراهيم النظّام " الإيمان اجتناب الكبائر ، والكبائر ما جاء فيه الوعيد ، وقد يجوز أن يكون فيما لم يجيء فيه الوعيد كبير عند اللّه ، ويجوز أن لا يكون فيه كبير ( ش ، ق ، 268 ، 13 ) - " محمد بن عبد الوهّاب الجبّائي " يزعم أنّ الإيمان للّه هو جميع ما افترضه اللّه سبحانه على عباده ، وأنّ النوافل ليس بإيمان ، وأنّ كل خصلة من الخصال التي افترضها اللّه سبحانه فهي بعض إيمان للّه ، وهي أيضا إيمان باللّه ( ش ، ق ، 269 ، 6 ) - الذي تفرّد به " جهم " القول بأنّ الجنّة والنار تبيدان وتفنيان ، وأنّ الإيمان هو المعرفة باللّه فقط والكفر هو الجهل به فقط ( ش ، ق ، 279 ، 3 ) - إن قال قائل ما الإيمان عندكم باللّه تعالى ، قيل له هو التصديق باللّه وعلى ذلك إجماع أهل اللغة التي نزل بها القرآن ( ش ، ل ، 75 ، 3 ) - إنّ الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، ونسلم الروايات الصحيحة في ذلك عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم التي رواها الثقات عدل عن عدل حتى تنتهي الرواية إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ( ش ، ب ، 24 ، 3 ) - الإيمان إنّما يكون بالغيب لأنّه تصديق ( م ، ت ، 39 ، 8 ) - قال قوم : الإيمان هو الإقرار باللسان خاصّة وليس في / القلب شيء ( م ، ح ، 373 ، 8 ) - قال أبو منصور رحمه اللّه : ونحن نقول وباللّه التوفيق : أحق ما يكون به الإيمان القلوب ، بالسمع والعقل جميعا ( م ، ح ، 373 ، 10 ) - الإيمان في اللغة هو التصديق ( م ، ح ، 375 ، 7 ) - إنّ القلب هو موضع الإيمان ( م ، ح ، 375 ، 16 ) - إنّ الخطاب بالإيمان يلزم بالعقول ، ويعرف حقيقة ما به الإيمان بالكفر والنظر ، وذلك عمل القلوب ، فمثله الإيمان ( م ، ح ، 378 ، 4 ) - إنّ الإيمان اسم للخاص من العبادات لا للكل ( م ، ح ، 379 ، 13 ) - الإيمان معرفة إنّما هو التصديق / عند المعرفة ، هي التي تبعث عليه ، فسمّي بها ، نحو ما وصف الإيمان بهبة اللّه ونعمته ورحمته ، ونحو ذلك بما يظفر به ، لا أنه في الحقيقة فعل اللّه ، لكن لا يخلو حقيقته عن ذلك ، فنسب إليه ، فمثله أمر الإضافة إلى العلم والمعرفة ( م ، ح ، 380 ، 11 ) - روى في قصة جبريل فيما سأل رسول اللّه عن الإيمان فقال : أن تؤمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرّه من اللّه ، وسأل عن الإسلام فقال : أن تشهد أن لا إله إلّا اللّه وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت . فقال في الأوّل : فإن فعلت هذا فأنا مؤمن ، وفي الثاني فأنا مسلم ، قال : نعم صدقت ( م ، ح ، 393 ، 11 ) - إنّ الإيمان هو اسم لشهادة العقول والآثار بالتصديق على وحدانيّة اللّه تعالى ، وأنّ له